الاكثر قراءة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 يناير 2012

كريستيانو يتدرب بمفرده على الكرات الثابتة بعد فشله في 24 ركلة

يسعى النجم البرتغالي لريال مدريد، كريستيانو رونالدو، على تحسين تصويباته للكرات الثابتة التي يتميز بها، خاصة بعدما فشل طوال الموسم الجاري في تسجيل أي هدف من كرة ثابتة بالدوري المحلي.
وسدد كريستيانو طوال 16 مباراة في الليجا 24 كرة ثابتة لم يسجل منها أي هدف، وكانت احداها أمام الغريم برشلونة في لقاء الكلاسيكو الذي فاز به الفريق الكتالوني في ملعب سانتياجو برنابيو 3-1 ليقلص الفارق مع الملكي متصدر البطولة إلى ثلاث نقاط.
وعقب مران الفريق الملكي الأحد، تدرب الهداف البرتغالي على التصويب من وضع الثبات لمدة 15 دقيقة.
وأحرز كريستيانو هدفا واحدا من كرة ثابتة في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ورغم ذلك يتصدر اللاعب البرتغالي قائمة هدافي الليجا برصيد 20 هدفا وبفارق ثلاثة أهداف عن اقرب ملاحقيه، الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.
ومن المنتظر ان يواجه ريال مدريد غدا الثلاثاء ضيفه مالاجا في ذهاب دور ال16 ببطولة كأس الملك، في اولى مواجهات العام الجديد.

حبيبة كريستيانو رونالدو تفضل الكلاب عن البقاء بجانب اللاعب


ذكر موقع"gossip.it" المختص في شؤون نجوم كرة القدم في العالم أن عارضة الأزياء الروسية ايرنا شايك رفضت البقاء بجانب خطيبها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني ومواساته بعد الخسارة المؤلمة أمام نادي برشلونة يوم السبت الماضي وتوجهت إلى مدينة نيويورك الأمريكية لزيارة إحدى الجمعيات المختصّة في تربية الكلاب المهجورة
وأضاف الموقع أن إيرينا فضلّت زيارة"ASPCA " الجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوان على البقاء بجانب رونالدو الذي أثار سخط الجماهير المدريدية بسبب المستوى المتواضع الذي ظهر به خلال مباراة الكلاسيكو

الأهلي المصري يرفض اتهامه بخطف اللاعبين وتحريضهم


 نفي مسئول إدارة التسويق والتعاقدات بالأهلي المصري عدلي القيعي ما تردد مؤخراً عن دخوله في مفاوضات مع مهاجم نادي مصر المقاصة اللاعب المغربي عمر نجدي ولا غيره من اللاعبين الذين تثار حولهم أقاويل بشأن رغبتهم في الرحيل عن أنديتهم مؤكداً في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أنه لا يقوم بتحريض اللاعبين ضد إدارات أنديتهم كما تردد بعض وسائل الإعلام وأن ناديه لا يخطف اللاعبين بل إنه إذا رغب في ضم لاعب يتفاوض مباشرة مع إدارة ناديه من الأبواب الشرعية.
وقال مسؤول الصفقات في الأهلي إن وسائل الإعلام عادة ما تقحم ناديه في أي أزمة تحدث بين لاعب وإدارة ناديه في الدوري المحلي خاصة اللاعبين الذين يثار حولهم جدل مشيراً إلى أن فريقه في الوقت الحالي يضم عدداً كبير من اللاعبين المهاجمين على مستوى عال ولم تطرح لجنة الكرة حتى الآن فكرة جلب مهاجم جديد في الوقت الحالي، وأوضح القيعي لـ"العربية.نت" أن اللاعب الذي يسافر مثلاً ويتغيب عن ناديه على الفور يأتي من يتهم الأهلي بتحريضه للهروب وهذه اتهامات باطلة حسب قوله ، مشيراً إلى أن مسألة الصفقات الجديدة تتم بالتشاور بين لجنة الكرة والجهاز الفني حسب احتياجات الفريق على مستوى كافة المراكز.
يذكر أن الأهلي يضم بين صفوفه خمسة مهاجمين هم عماد متعب ومحمد فضل ومحمد ناجي جدو والسنغالي دومينيك والبرازيلي فابيو جونيور.

فلسطين تحرز أول ذهبية بدورة الألعاب العربية


أحرز البطل الفلسطيني خميس زقوت الأربعاء الميدالية الأولى لفلسطين في الدورة العربية 12 المقامة حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة.
وفاز زقوت بالمركز الأول في دفع الجلة للمعاقين متفوقًا على البطل المصري إبراهيم إبراهيم ومحققًا رقمًا عربيًا وأسيويًا جديدًا.
وكان المدير الفني للألعاب الفلسطينية ماهر راضي توقع أن يحقق زقوت الذهب في دفع الجلة

مدرب الأهلي المصري ينحاز لأحد ضحايا الأحداث

جوزيه
وسط أجواء جنائزية في ملعب لكرة القدم، يمشي هو على العشب بهدوء بالغ، يخلع سترته الداكنة ببطء، يكشف عن فانلة بيضاء مسطر عليها بحروف سوداء رسالة تأبين لمشجع عشريني قتل بالرصاص في مظاهرة قبل أيام، مشجعو فريقه في ملابس الحداد يشعلون الشماريخ تأييدا لموقفه، نفس الشماريخ التي أشعلوها احتفالا حين تظاهروا في شوارع القاهرة ضد قوات الأمن.. الأمن يملأ الملعب بزيه الأسود دون حداد.. إنه مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي المصري الذي انحاز لشاب قتيل في أحداث مجلس الوزراء رفقة جماهير ألتراس الأهلي التي غيرت من مفهوم تزاوج السياسة والرياضة في مصر لغير صالح السلطة الحاكمة.
قبل أيام قتل محمد مصطفى عضو «ألتراس أهلاوي»، والطالب بكلية الهندسة بجامعة عين شمس، وبطل منتخب مصر في التنس في أحداث مجلس الوزراء التي راح ضحيتها 17 قتيلا وما يقرب من الألف مصاب، لتتحول مباراة للكرة أمس لمظاهرة جنائزية لتأبينه وسط احتشاد قوات الأمن، ولينتقل مشهد المواجهة بين متظاهري التحرير وعلى رأسهم مجموعات مشجعي الكرة في مصر من الشارع إلى ملاعب الكرة.
ووسط حالة من الجدال المجتمعي في مصر بخصوص هوية ضحايا ومتظاهري القصر العيني ومجلس الوزراء، والذين تم وصفهم رسميا بـ«البلطجية ومثيري الشغب»، قام مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي بالانحياز إنسانيا، لصالح أحد ضحايا المظاهرات من أنصار فريقه، في موقف قلما تكرر في مصر.
اللافت أن مجموعة ألتراس أهلاوي وغيرها من مجموعات مشجعي كرة القدم في مصر لم تعد تقتصر على النشاط الرياضي فقط، حيث شاركت المجموعة التي تشتهر بإشعال الشماريخ في ملاعب الكرة، في صفوف المتظاهرين خلال الاشتباكات التي ضربت شارع محمد محمود أواخر نوفمبر  حيث تصدر شباب الألتراس واجهة المشهد حينها، وأشعل أعضاؤها الشماريخ في مواجهة الأمن كلما أجبروهم على التراجع في المواجهات التي استمرت 5 أيام.
كما كان لها دور بارز في تقوية ساعد المتظاهرين أمام مقر محاكمة مبارك أمام مؤيدي الرئيس السابق في أغسطس السابق.
وفي مجتمع غاب التنظيم السياسي عنه لثلاثين عاما، فإن مجموعات الألتراس يمكن اعتبارها اليوم ثاني أكبر قوة منظمة وقادرة على التحرك بشكل جماعي ومرتب بعد جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يبدو جليا في كل حدث يغيب عنه «الإخوان».
ويعتقد مراقبون أن كرة القدم في مصر استخدمت لصالح السلطة الحاكمة، فاهتم بها النظام السابق ودلل رموزها للتغطية على تردي الأوضاع الاقتصادية وغياب قيم الديمقراطية، حيث حرص نظام مبارك على رعاية منتخب مصر للكرة لتحقيق الانتصارات والتي أنست الشعب المصري أزماته الطاحنة، كما استغلها نظام مبارك لخلق أزمة وطنية وحدت صفوف المصريين آنذاك، ورفعت من شعبية رموزه حين اشتد الجدل بين المصريين والجزائريين على خلفية مباراة لكرة القدم.
لكن الكرة اليوم تتحول إلى لاعب سياسي جديد في صفوف المتظاهرين، فإذا كان الإعلام الرسمي انحاز لموقف السلطة الحاكمة في نقل الأحداث، فإن مباراة للكرة بثت عبر شاشات الإعلام الرسمي نقلت لملايين المصريين جزءا من الصورة التي لم تصلهم كاملة عن متظاهري التحرير.
وربما يلعب موقف جوزيه الإنساني دورا في إيصال رسالة سياسية للمصريين الذين وقفوا على الحياد في الأزمة مفادها أن قيمة الإنسان تعلو بكثير عن اختلافاتهم السياسية. 

في مزاد لدعم "الطفولة" بمصر...قميص ميسي يباع بـ 3 أضعاف قميص رونالدو

حقق المزاد الخيري الذي أقيم في مدينة دبي الإماراتية، بحضور النجم البرتغالي في صفوف ريال مدريد، كريستيانو رونالدو إجمالي أيرادات بلغت 100 الف يورو.
وستذهب 65% من تلك الإيرادات لمنظمة "أنقذوا الأطفال"، التي أعلنت قبل بدء المزاد عن أن الأيرادات ستوجه لعمل مشروعات تنمويه من أجل أطفال جنوب مصر، فيما ستذهب بقية الإيرادات لمنظمات خيرية إماراتية.
وجاءت إيرادات المزاد الخيري عبر بيع قمصان عشرة لاعبين عالميين مزينه بتوقيعهم، تسابق عدد من الشخصيات الإماراتية على شرائها.
 وتم بيع قميص النجم الأرجنتيني ميسي بالقيمة الأعلي للمزاد وذلك بعشرة ألاف يورو حيث حصل على القميص الموقع من ساحر برشلونة، عبد الله النابودة رئيس النادي الأهلي الإماراتي.
 في المقابل حقق قميص كريستيانو رونالدو مبلغ 3500 يورو حيث قام نجم ريال مدريد نفسه بشراءه لدعم الأهداف الخيريه للمزاد، فيما حقق قميص الثعلب الإيطالي ديل بيرو نفس القيمة وأشتاره نجم يوفنتوس نفسه والذي كان حاضراً للمزاد.
 وكان قميص السويدي زلاتان ابراهيموفيتش نجم ميلان الثاني من حيث القيمة المالية بالمزاد حيث بيع أيضاً لرئيس النادي الأهلي الإماراتي مقابل 7000 يورو.
 وتساوي قميصا الظاهرة البرازيلية رونالدو، والحارس الإسباني كاسياس في قيمتهما بالمزاد حيث حصل كل قميص مبلغ 4000 يورو.
وأخيراً تم بيع قمصان الإنجليزي فرانك لامبارد، والبرتغالي لويس ناني، والإيطالي فرانشيسكو توتي والإنجليزي واين روني بمبالغ متفاوته بين 2000 و3000 يورو.

عامر حسين: اللائحة ستمنح الأهلي نقاط الفوز على المحلة

عامر حسين
أكد عامر حسين رئيس لجنة المسابقات، أن اللائحة ستمنح الأهلي نقاط مباراة المحلة، حيث يعتبر فائزاً بالمباراة بهدفين نظيفين بعد توقف المباراة في منتصفها، وإنهاء الحكم لها.
وأشار عامر، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للأهلي، إلى أن اللائحة تأتي في صالح الأهلي بعد إنهاء المباراة، لتدخل جماهير غزل المحلة واقتحامهم الملعب، ولأنهم جعلوا من أنفسهم عائقاً لاستكمال المباراة.
وكان الحكم ياسر عبد الرؤوف أنهى مباراة الأهلي وغزل المحلة في الدوري عقب اقتحام الجماهير أرضية الملعب، اعتراضاً على احتساب هدف تعادل للأهلي، أحرزه عمرو رمضان عن طريق الخطأ في نفسه.
ومن المقرر أن تجتمع لجنة المسابقات ظهر الأحد من أجل مناقشة أحداث المحلة، وإصدار قرارات نهائية بشأن النتيجة والعقوبات التي ستوقع على فريق الغزل، بسبب شغب جماهيره

الاوز يسبح ضد التيار

حالة من الاستياء والحزن أصابت عشاق لعبة تنس الطاولة بنادى دسوق المشارك بالدورى الممتاز بعد الحملة الضارية التى شنها مدرب الفريق ويدعى محمود الاوز الذى يتولى تدريب الفريق بعد طرده من نادى سموحة لسوء أخلاقه وضبطه فى أوضاع مخلة داخل النادى بصحبة عدد من أصدقائه بالاضافة الى محاولته التعدى على نائب رئيس النادى بأسلوب بعيد كل البعد عن الاخلاق والروح الرياضية مستغلا اسلوب البلطجه الذى يمتاز بإجادته فى التعامل مع الاخرين .
حملة الاوز جاءت لبناء قاعده له فى منفاة بمدينة دسوق والاحتماء باللاعبين خاصة الذين يدمرون احقاد دفينه مع آخرين من أبناء النادى .
ويدور الهمس عن الاسباب الحقيقية التى على اثرها قام المدرب ( الاوز ) بافتعال الازمات وفرض وصايته على ادارة النادى الذى يضم عدد من الاسماء المحترمه فى مجلس ادارته ، هل هى تأتى بعد انتهاء شهر العسل بين المدرب والنادى ومن أجل ذلك يعد العدة للرحيل بصوره طيبة بدلا من إقالته واستبعاده حتى لاتهبط أسهمه  فى سوق المدربين الذى مازال يحبو فيه ؟ أم بسبب حالة العصيان من جانب اللاعبين ضده فى الانة الاخيرة ، وهو ما افصح به أحد المدربين الذين نجح الاوز فى استمالته ليكون حامل الاخبار المطيع له من داخل جنبات النادى؟
وربط البعض بين ما يواجهه الاوز مع نادي دسوق ، وحملتة التى يشنها على الاتحاد المصرى لتنس الطاولة والتى جند لها عدد من الاسماء الوهمية ودشنوا صفحه على الفيس بوك لاتحمل سوى التجريح والاهانات والتعرض للاخرين بأسلوب مشين وعبارات اباحية دفع بعض المشاركين فى الصفحة الى الانسحاب منها ، فقد كان يتوسم محمود الاوز من خلال ذلك الضغط على الاتحاد المصرى للعبة تنس الطاولة  لايجاد مكانا لنجله الواعد فى تشكيلات المنتخب للناشئين ، ولكن مجلس ادارة الاتحاد الذى يرفض سياسة لى الذراع ، تصدى لكل الضغوط التى يبذلها الاوز ليكون له صوتا مسموعا وسط المدربين خاصة وان الاتحاد يعرف تاريخة الاسود وسلوكياته الهابطة وانحرافاته التى جعلته يتنقل من ناد لآخر حتى بلغ به المطاف الى التعاقد مع نادى دسوق بمبلغ لا يتناسب مع مدرب مبتدئ!!  ورغم ضآلة المقابل المادى الا ان الاوز وجد فى التعاقد مع نادى دسوق ضالته المنشوده .. وكعادته جند عدد من المدربين واللاعبين بالنادى الجديد ليكونوا درعا واقيا له امام اى تقلبات أو اعاصير قد تدفع بالادارة الى الاطاحة به فى ظل وجود مدحت الدمشرى الافضل والاعلى كفاءة وابن نادى دسوق و الوحيد من ابناء دسوق الذى عمل فى نادى سبورتنج ويعرف جيدا سلوكيات الاوز وانتهاكاته.
الاوز حائر بين الرحيل من نادى دسوق او البقاء لمواجة مصير بالغ الصعوبه ، وهو تحدى من جانبه ليثبت قدراته على السباحة ضد التيار.

الاوز يرقص على الحبال بسبب تجاوزاته الصارخ


رفض الكابتن محمود الاوز فكرة الأبتعاد عن تدريب نادى دسوق التى كان قد اطلقها قبل مباراة سماد طلخا الاخيرة بعد ان ابتعدت عنه كل الفرص الكفيلة بعودته للتدريب بنادى سموحة بسبب إصرار مجلس الادارة على موقفه باعاده وفشل كل محاولات الصلح التى سعى اليها ( الاوز ) .
اصرار نادى سموحة كان بسبب تجاوزات ( الاوز ) الاخلاقية التى بلغت حد القيام بأفعال سيئة لاتتمشى مع سلوكيات وأفعال المدربين الاسوياء الذين يتعاقد معهم النادى ومحاولة التعدى على نائي رئيس النادى.
وكان الاوز قد عرض فى وقت سابق تقديم اعتذار كتابى لمجلس الادارة ولاسرة تنس الطاولة بالنادى ، وقوبل بالرفض فمارس على اثر ذلك ضغوطا هائلة واستنجد بعدد من المدربين والشخصيات الرياضية بالاسكندرية وعرض عليهم التدخل للعودة لناديه خاصة وانه منذ رحيلة عن النادى وهو يشعر بالذنب ، مشيرا انه كان ضحية عدد من زملائه واقرانه الذين غرروا به للاقدام على تلك الافعال المشينه ,
ولم يفت الاوز ان يشير الى كفاءته سواء كلاعب اوكمدرب قاد الفريق للعديد من الانجازات وهو ما جعله مطلوبا فى العديد من الاندية الكبيرة مثل دسوق المشارك فى الدورى الممتاز والذى تعاقد معه هذا الموسم لتدريبه رغم وفرة المدربين بدسوق .

الأحد، 3 أكتوبر 2010

أبو الأندية المصرية تاريخ عامر بالمآثر.. الأهلي فوق الجميع .. وسجل مليء بالانجازات



لم يكن النادي الأهلي مجرد ناديا رياضيا ولكنه كان مؤسسة اجتماعية وثقافية وفنية تربوية وظل النادي يمارس دوره في كافة النواحي بما فيه دوره الوطني في جميع الأحداث السياسية التي مرت بها مصر حتى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وافق في 17 يناير 1956 عن قبوله رئاسة شرف النادي تقديرا للدور الوطني الذي لعبه الأهلي في مساندة الثورة وناهضة الاستعمار وتدريب الفدائيين.
لكل هذا لم يكن فوز النادي الأهلي بلقب أفضل نادي في القارة الأفريقية خلال القرن العشرين وليد صدفة أو ضربة حظ أو مجاملة فقد أحرز الأهلي اللقب الغالي بناء على إنجازاته وحصاد البطولات الغزيرة التي لم تغب عن شمس النادي الذي يعتز دائما بمبادئه التي قام عليها وظل رجاله على مر السنين يحافظون على هذه التقاليد التي أضفت على النادي مزيدا من البريق والنجومية.
يبقى النادي الأهلي هو الأب الروحي الأندية المصرية والعربية والأفريقية .. ومنذ أن انطلقت فكرة تأسيس النادي الأهلي مطلع القرن العشرين وتحديدا عام 1907 بقيادة عمر لطفي بك رئيس نادي طلبة المدارس العليا ووكيل مدرسة الحقوق في ذلك الوقت عندما شهد يوم الثامن من أبريل من نفس العام أول اجتماع للشخصيات المصرية التي تحمست لفكرة إنشاء نادي للمصريين في مواجهة الأندية التي أشرف على تكوينها الأجانب في عصر الاستعمار الإنجليزي على مصر.
عقد أول اجتماع لمجلس إدارة النادي الأهلي يوم 24 أبريل برئاسة ميتشل أينس وعضوية إدريس راغب بك وإسماعيل سرى باشا وأمين سامي باشا وعمر لطفي بك ومحمد أفندي شريف سكرتيرا وفى العام التالي تولى عزيز باشا رئاسة النادي وأقيم حفل الافتتاح الرسمي للنادي بعد استكمال بناء المبنى الرئيسي في 26 فبراير سنة 1909 وهو نفس العام الذي عرفت فيه كرة القدم طريقها إلى الأهلي حيث كانت تجرى بعض المباريات الودية بين الأعضاء وطلبة المدارس العليا وتكلفت عملية تأسيس النادي في المرحلة الأولى برأس مال 5 آلاف جنية على مساحة 4 أفدنه و8 قراريط ثم زادت المساحة تدريجيا نتيجة جهود رجال الأهلي الذين تعاقبوا على تولى مسئوليته حتى وصلت المساحة في فرع النادي بالجزيرة إلى 23 فدانا في عام 1967 ولم تتوقف أحلام أبناء الأهلي عند هذا الحد وامتد التطوير الذي واكبه كثافة كبيرة في عدد الأعضاء وتولدت فكرة تأسيس فرع النادي الجديد في مدينة نصر بمساحة تزيد عن 51 فدانا، بالإضافة إلى أرض النادي في مدينة 6 أكتوبر التي سيبدأ فيها العمل في السنوات القادمة لتتسع القدرة الاستيعابية للنادي العريق.
يعتز أعضاء وجماهير وعشاق الأهلي بقيادة الزعيم الوطني الراحل سعد زغلول برئاسة أول جمعية عمومية للنادي في يوليو 1907 خاصة أن سعد زغلول كان قائد الأمة في فترة الاستعمار الإنجليزي والمحرك الأول لثورة 1919 تمشيا مع كون النادي رمزا للوطنية وجاءت فكرة تكوينه من منطلق مواجهة الأندية التي أسسها الإنجليز في مصر.
استمد الأهلي لونه وشعاره من لون علم مصر في مطلع القرن العشرين ولأن الندى نشأ مصريا ووطنيا فقد وقع اختيار المؤسسين على اسم الأهلي الذي يحمل الصبغة الأسرية والاجتماعية والوطنية وفتح أبوابه أمام اشتراكات المصريين في يناير عام 1909.
النادي الأهلي لم تتوقف نظرته للمجتمع المصري عند حدود إيجاد مكان آمن لممارسة الرياضة داخل أسواره ولكنه حمل لواء التمصير في كل الاتحادات والهيئات الرياضية ولا ينسى التاريخ أو يختلف اثنان على أن الأهلي منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا كان له الدور الأول والأكبر في تاريخ وتطور الحركة الرياضية المصرية ونهضتها وذلك بحكم ريادته وقوته حيث ساهم في تأسيس الاتحادات والهيئات الرياضية وتشكيل المنتخبات الوطنية في شتى الألعاب بعد أن بدأ نشاطه الرياضي بلعبات كرة القدم والتنس والجمباز والبلياردو ثم توالى بعدها دخول لعبات أخرى مثل الملاكمة وكرة الطائرة والسلة واليد وتنس الطاولة ورفع الأثقال وألعاب القوى وغيرها من اللعبات الرياضية.

سرالعشق الجنونى لكرة القدم

ما الذى يجعل لعبة كرة القدم تحظى بذلك الهيام الجنونى من كافة شعوب الأرض وبدرجة تجعل هذه الشعوب تنحى كل شئ جانبا لمتابعة مباريات كأس العالم بالإضافة إلى مباريات أنديتها المحلية ؟
لكل ظاهرة طبيعية أو إنسانية أو اجتماعية أسبابها.. فما أسباب القوة السحرية للظاهرة الكروية ؟ وكيف استطاعت البشرية التى لم تجمع على شئ آخر فى تاريخها ( فهى لم تجمع على دين ولا مذهب سياسى ولا نظام إقتصادى ولا لغة ولا ثقافة ولا مبدأ ولا أى شئ آخر واحد وحيد )، أن تجمع على العشق الجنونى لهذه اللعبة الفريدة؟
إن لعبة كرة القدم مسألة بالغة الجدية ، وهى ليست " لعب عيال " كما يصور البعض ، ولذلك تستحق منا أن نقف عند هذا السؤال.. لان أى أمر يشغل الجماعة الإنسانية بهذا القدر ويأخذ منها كل هذا الوقت والاهتمام والاستثمار والمناقشة والحزن والفرح بل والهوس الجماعى يستحق أن نفهمه ونستوعب أسبابه وخصائصه لكى نفهم أنفسنا وطبيعتنا البشرية بشكل أعمق وأكمل.
إن السر الفلسفى الأساسى فى هيام البشر بلعبة كرة القدم أنها تحقق للبشرية حلمها الإنسانى القديم فى تحقيق العدل المطلق على الأرض . فالإنسان بكل عبقرية إنجازاته الحضارية حتى اليوم لم يستطع أن يحقق العدالة الكاملة المطلقة فى أى مجتمع بشرى. فرغم الأديان والمبادئ والقيم والقوانين المختلفة التى تطمح إلى تحقيق أقصى درجة من العدالة فى الأرض هناك قوى مناوئة كثيرة تمنع ذلك .. إذ يظل الغنى والقوى فى معظم الأحيان فوق العدل و خارج القانون . وتظل السرقة والبلطجة والعنف والجريمة والخديعة والمحسوبية والرشوة والجبن والخسة تعمل جميعها على النيل من سلطة العدالة وتمنع تحقيق حلمها النبيل على الأرض.
أما فى لعبة كرة القدم فيجلس عشرات الألوف من البشر فى مدرجات ملعب مكشوف - ويتابع الملايين الآخرين على شاشات التلفزيون ـ لعبة محكومة بمنظومة علنية من المبادئ والقواعد والقوانين متفق عليها من الجميع ، يخضع لها جميع اللاعبين بنفس الدرجة وبنفس القياس، وتطبق فيها القوانين بشكل مكشوف وبصرامة لا ترحم ، وينزل فيها الثواب والعقاب فى نفس لحظة الفعل وليس بعده بسنوات وسنوات ، ويكون فيه الفوز للأصلح فقط ، للكفاءة والتفوق والمهارة والاجتهاد فقط – فهنا لا تنفع محسوبية ولا تجدى واسطة، ولا تنفع القربى لأمير أو لوزير.. فاللاعب الماهر يفوز ولو كان ابن غفير فقير، واللاعب السيئ يخسر ولو كان ابن ملك .. فهنا تنتفى كل العوامل التى تفرق تفريقا ظالما بين البشر، وتسقط القوة والسلطان والنفوذ وتصبح بلا قيمة ولا جدوى، ونجد أمامنا حالة إنسانية فريدة باهرة تنتصر فيها الكفاءة وحدها ، ويتحقق العدل على الأرض بشكل مطلق نقى مجرد من الشوائب والمثالب.
بجانب تحقيق لعبة كرة القدم للعدل فى الأرض . نجدها توحد بين الإنسانية جمعاء فى إطار واحد من المثالية التى تلغى كافة العوامل التى تفرق بين البشر.. من أيدلوجيات ومعتقدات ومذاهب وأديان. ففى ساحة الملعب يقف – أو يجرى – الجميع على قدم المساواة المطلقة ، فالملعب لا يعرف مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا ولا بوذيا ولا ملحدا الجميع سواسية أمام العدالة الكروية المطلقة.
وكرة القدم لعبة لا تتدخل فيها الآلهة ، وقد يصلى اللاعب قبل المباراة عشرات المرات ، ويسجد مئات الركعات ويقدم الغالى والثمين من المحرقات والقرابين فتذهب كلها دون جدوى أمام الآلهة التى هى أحكم وأعظم من أن تتدخل لصالح هذا اللاعب أو خصمه لمجرد انه يحاول رشوتها بركعتين هنا أو قرابين هناك كأن يرسم اللاعب على وجهه علامة الصليب .. أو يسجد على ارض الملعب بعد إحراز هدف على طريقة أبو تريكة .. فليفعل الجميع ما يحلو لهم فلن يجديهم هذا شيئا. فنحن أمام نظام كروى صارم العدالة بالغ الكمال ورفيع المثال، لاتجدى معه محاولات الإنسان البائسة فى رشوة السماء بالصلوات أو الأدعية لتتدخل لصالحه فتعفيه من تبعات العمل الشاق والاجتهاد الدائب المتصل الذى هو وحده طريقه للنجاح والفوز.
وهكذا يأتى البشر أفرادا وفرقا وجماعات من دول إسلامية أو عبرية – فارسية أو عربية أو لاتينية ، ديمقراطية أو ديكتاتورية ، علمانية أو دينية ، رأسمالية أو اشتراكية أو إقطاعية ، فإذا بكل مذاهبهم وأيديولوجياتهم وعقائدهم تتساقط عنهم ليقفوا فى النهاية عرايا إلا من فانلاتهم الملونة على أرض ملعب لاتجدى فيه مذاهبهم شيئاً . فهنا يقف الإنسان إنسانا مجردا ، إنسانا مطلقا كاملا ، فريدا ، وحيدا . فتتحقق له إنسانيته المطلقة الممثلة فيما يقدمه هو كإنسان وكموهبة ، وليس كوعاء دينى أو مذهبى أو سياسى . حتى حين يموت الإنسان ، يموت بأرديته الدينية والاجتماعية والطبقية التى لا تتخلى عنه ولا تعتقه منها حتى فى موته .
فقط حين يلعب كرة القدم يتجرد من قبيلته ودرجات طبقته و مراسم ثقافته ويقف إنسانا حرا كاملا متساويا مع كل إنسان آخر مع كل لاعب وكل متفرج آخر فى طقس كروى مثير تتجلى فيه كما لا تتجلى فى أى طقس آخر إنسانيته المثالية الحرة الفريدة.
وبجانب تحقيق العدالة والمساواة على أرض الملعب الكروى وما يثيره هذا من أشواق الجمهور فى رؤية نفس هذا العدل المطلوب والمساواة الكاملة تتحقق فى حياتهم على الأرض ، تحقق لنا كرة القدم أحلام الإنسان الأخرى فى السلام والجمال.
ففى كأس العالم 2006 بألمانيا رأينا فريق ساحل العاج يحقق على أرض الملعب وحدة وطنية لا تعرفها بلاده التى تعانى من حرب أهلية رهيبة تسيطر فيها الحكومة على نصف البلاد ويسيطر المتمردون على النصف الآخر! ولكن أمام سطوة كرة القدم ومثاليتها الشاهقة وتبشيرها بروح إنسانية أجمل وأنبل، نجد ساحل العاج يتوحد بشطريه المتحاربين فى مساندة فريقه الدولى. فيكف عن القتال لفترة تسمح للفريق بالتجمع من أطراف البلاد للتدريب، وتسمح للجميع بالاستمتاع بمشاهدة الحدث الدولى الأرفع .. فيتحقق بذلك السلام المفتقد ، وتقدم كرة القدم النموذج الأجمل للصراع الحضارى السلمى والمنافسة الشريفة الحرة التى تخلو من أساليب العنف والبطش والحروب.
كما تقدم الكرة لعشاقها جرعة من الجمال البديع الذى يثيره الإبداع الفنى فى لعب كرة القدم، من خطط الدفاع والهجوم إلى القدرات والمهارات الفنية الفردية إلى اللعب الجماعى وعمل الفريق إلى الجماليات التشكيلية لحركة الفريقين إلى فنون المراوغة والترقيص والسبق والتسديد والصد والرد والتحكم فى الكرة وفى الجسد وضبط الإيقاع وتسخير القدرات البشرية للقوانين الطبيعية للسرعة وللوقت.
وهكذا نجد الجمال فى كل شئ على الأرض ، فى العلم وفى الفن وفى كرة القدم، فإذا كانت العلوم والفنون هى مجالات إشباع الرغبة فى الجمال لدى الخاصة والمتعلمين، فإن كرة القدم هى مجال إشباع التذوق إلى الجمال لدى عامة البشر أجمعين .
لقد استطاعت كرة القدم أن تحقق السلام والجمال على الأرض ، ففى منظومة الأخلاق الكروية لا توجد دار حرب ودار سلام ، ولا يوجد مؤمنون وكفار، ولا يوجد أنصار إسلام ولا أعداء الله ، ولا يوجد وطنيون وعملاء خونة ، ولا يستغل غوغائى الدين فى ترهيب البسطاء وترويع الأبرياء ، ولا يستغل غنى ماله ، ولا قوى نفوذه للحصول على ما ليس من حقه.
إن جنة النصر فى عالم كرة القدم لا يدخلها الذين ينتهجون نظام الفهلوة أو التقرب لمدرب أو رئيس نادى دون أن يبذل الجهد والعرق والجد والكفاح ، أو الذين يحاولون الهرب من أعباء التدريب الشاق وكم فى كرة القدم من دروس فى العطاء والتفانى والإخلاص.